خــربــشــات


من مذكرات بارعة

يناير 22nd, 2007 كتبها عــمــر نشر في , قصصي

2/1422هـ

خرجت للدنيا كنتاج أول لزواج حديث..

 

4/1422هـ

أصبحت أعي شيئاً مما حولي..

لم يكن حولي إلا امرأة كنت أناديها "ماما"

 

2/1423هـ

كبرت قليلاً..

وصرت قادرة على المشي..

أصبحت أعي أكثر من قبل..

اذهب مع "ماما" للمناسبات..

أرى الصغار في مثل سني..

ولم يكن يرعاني إلا "ماما"

 

1424هـ

كبرت أكثر..

ولم يكن يرعاني سوى "ماما"

1425هـ

كبرت أكثر وأكثر..

وصرت أعي ماحولي بشكل أوضح..

اذهب مع "ماما"..

واسمع الأطفال في مثل عمري..

يتحدثون عن شخصين..

يرددون اسميهما دائماً..

كانوا يرددون "ماما" "بابا"

كنت أعرف المفردة الأولى أما الثانية فأجهلها تماماً..

 

 

1426هـ

تكرر سماعي لكلمة "بابا" من أفواه صديقاتي وأصدقائي..

و سألت أمي يوماً..أين "بابا"؟؟

ظلت صامتة لوهلة..

ثم أشاحت بوجهها عن ورأيتها تبكي..

استغربت وقلت في نفسي "ماما" كبيرة فكيف تبكي؟؟

 

2/1427هـ

ذهبت للروضة..

وهناك سألتني المرأة التي كانت هناك عن اسمي..

وأجبت كما لقنتني "ماما" بارعة إبراهيم..

سألتني..ماذا يعمل "بابا"؟؟

حرت في الجواب..

وظفقت استعيد ما حدث يوم سألت "ماما" عن "بابا"..

المزيد


هــمــة

نوفمبر 6th, 2006 كتبها عــمــر نشر في , قصصي

في العاشرة من عمره,عيناه لم تريا النور يوماً,ولم تبصرا الحياة ولو للحظة,هكذا جاء للدنيا وهكذا قُدر له أن يكون.

محرومٌ هو في نظرِ الكثير..ومسكين في نظرِ الأكثر..ينظرون إليه إذ ينظرون نظرةَ شفقةٍ ورحمة.

كان ككل الناس له اهتمامته الخاصة,وأفكاره الشخصية,وهمومه الذاتية.

يعيش مثلهم,يأكل كما يأكلون ويشرب كما يشربون..ويتعبد أيضاً كما يتعبد ولربما فاقهم في هذه وتعداهم.

كنت كثيراً أراه, وقد أمسك

المزيد


اغتيال المهد

أكتوبر 29th, 2006 كتبها عــمــر نشر في , قصصي

كان الوقت ليلاً.. وكان هو في غرفته.. بين يديه ورقة يكتب فيها.حيناً بسرعة وحيناً يتوقف ليحذف كلمة كتبها وجيناً يقف مفكراً ولكن متى ما توقف عاد بسرعة إلى الكتابة على الورقة بيده..مضى وقت والورقة بين يديه.. أحس بأنه انتهى فأخذ يتأمل الورقة ويعيد قراءة ما فيها مرات كثيرة.. لما انتهى من التأمل فيها.. قال لنفسه بزهو وافتخار:"لا شك ستحوز إعجاب أستاذ اللغة العربية في المدرسة" وبيت في سره أنه سيعرضها على أستاذه غداً..

أشرقت الشمس معلنة بدء يوم جديد يحمل في طياته الجميل والقبيح..

يسير بروح مفعمة بالحيوية نحو مدرسته وفي جيبه ورقة البارحة.. كان طوال اليو

المزيد





خــربــشــات