خــربــشــات

خربشات


خــربــشــات

الإثنين,كانون الثاني 22, 2007


2/1422هـ

خرجت للدنيا كنتاج أول لزواج حديث..

4/1422هـ

أصبحت أعي شيئاً مما حولي..

لم يكن حولي إلا امرأة كنت أناديها "ماما"

2/1423هـ

كبرت قليلاً..

وصرت قادرة على المشي..

أصبحت أعي أكثر من قبل..

اذهب مع "ماما" للمناسبات..

أرى الصغار في مثل سني..

ولم يكن يرعاني إلا "ماما"

1424هـ

   المزيد ...


الإثنين,تشرين الثاني 06, 2006


في العاشرة من عمره,عيناه لم تريا النور يوماً,ولم تبصرا الحياة ولو للحظة,هكذا جاء للدنيا وهكذا قُدر له أن يكون.

محرومٌ هو في نظرِ الكثير..ومسكين في نظرِ الأكثر..ينظرون إليه إذ ينظرون نظرةَ شفقةٍ ورحمة.

كان ككل الناس له اهتمامته الخاصة,وأفكاره الشخصية,وهمومه الذاتية.

يعيش مثلهم,يأكل كما يأكلون ويشرب كما يشربون..ويتعبد أيضاً كما يتعبد ولربما فاقهم في هذه وتعداهم.

كنت كثيراً أراه, وقد أمسك أخوه الأصغر بيده إما ذاهباً إلى المسجد أو عائداً منه.. ماكنت من جماعة مسجدهم ولكن كنت أراه حينما اذهب للمسجد الذي أصلي فيه..

وذات يوم..لم اذهب إلى المسجد الآخر إنما صليت في المسجد الذي في محمد صاحبنا.

وكم كان عجبي كبيراً..ودهشتي شديدة..عندما رأيته يتأبط كتاباً..

تسألت..أليس بأعمى؟؟

وانظرت قليلاً لأروي فضولي..

دخل المسجد شاب عشريني...وبعد برهة من الزمن جلس وتحلق حوله فتيان من جماعة المسجد..

ازداد عجبي..وتضاعفت دهشتي..

محمد في حلقة!!عجيب..

وانتظرت أيضاً..

تفرق الطلاب كل طالب جلس متكئياً على سارية من سواري المسجد,تلفت بحثاً عن محمد..

رأيته..جالساً وبجواره أخوه,فتح الكتاب..

المزيد ...

الأحد,تشرين الأول 29, 2006


كان الوقت ليلاً.. وكان هو في غرفته.. بين يديه ورقة يكتب فيها.حيناً بسرعة وحيناً يتوقف ليحذف كلمة كتبها وجيناً يقف مفكراً ولكن متى ما توقف عاد بسرعة إلى الكتابة على الورقة بيده..مضى وقت والورقة بين يديه.. أحس بأنه انتهى فأخذ يتأمل الورقة ويعيد قراءة ما فيها مرات كثيرة.. لما انتهى من التأمل فيها.. قال لنفسه بزهو وافتخار:"لا شك ستحوز إعجاب أستاذ اللغة العربية في المدرسة" وبيت في سره أنه سيعرضها على أستاذه غداً..

أشرقت الشمس معلنة بدء يوم جديد يحمل في طياته الجميل والقبيح..

يسير بروح مفعمة بالحيوية نحو مدرسته وفي جيبه ورقة البارحة.. كان طوال اليوم ينتظر بشوق درس اللغة العربية..الدروس باتت جميعها مملة مع الانتظار فدرس اللغة هو الدرس السابع.. بين كل درس ودرس كان يخرج ورقته يتأملها ويكرر النظر فيها معجباً..

مضت الدروس وأتى الدرس السابع وهو الدرس المنتظر.. بدا نشيطاً متفاعلاً مع الشرح.. ولما انتهى المدرس من شرحه جعل الوقت المتبقي وقتاً حراً يفعل فيه الطلاب ما يشاءون..كل طالب راح يتحدث مع زميله أو يضع رأسه على الطاولة متمنياً الراحة...

صاحبنا لم يتحدث مع بجانبه ولم يضع رأسه على الطاولة.. بل قام متوجهاً ناحية المدرس..ولم وصله أخرج من جيبه ورقة الأمس وفتحها قائلاً لأستاذه:"لقد كتبت قصيدة وأود أخذ رأيك فيها" قال ذلك وهو يمد الورقة

   المزيد ...


خــربــشــات

خــربــشــات