للمرأة حقوق حفظها لها الإسلام ورعاها وبحقٍ كانت تلك الحقوق شاملة لا تحتاج المرأة بعدها إلى من يطالب بحقوقها فلها الحق في اختيار الزوج ونصيبها من الميراث مكفول لها.
* * *
ولكن أُناساً يدعون فهم الدين وتطبيقه الصحيح يخطئون عندما يهينون المرأة وذلك بأمور شتى, منها على سبيل المثال لا الحصر.. أحدهم عندما يتكلم و يذكر إحداهن من أهل بيته فإنه لا يقول أختي إنما ينعتها بـ(بعض ناس).. ولا أدري لِم؟ هل هو تنزه عن ذكرها ونسبتها إليه؟؟ ولكن اعتقد أن سببه الجهل وعادات متوارثة لا تمت للدين بصلة..
وآخر من تلك الفئة يقول مفتخراً:"أن أخواتي لا يقمن بالرد على الهاتف حتى ولو كان المتصل من الأقارب ولا يقمن باستخدامه في الاتصال على أحد" . عجبي!! وهل الكلام على النساء حرام؟؟ ألم يقل الله تعالى في كتابه الكريم مخاطباً نساء نبيه:((..ولا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولاً معروفاً))؟؟ ألم ينهاهن عن الخضوع بالقول ولم ينهاهن عن الكلام مع الرجال بل أمرهن بقول المعروف فقط؟؟ فمن أين أتت هذه التشريعات حتى تحرم المرأة من حقها في الكلام في الهاتف ومن مكالمة صديقاتها وقريباتها؟؟..
وآخر أيضاً عندما يتطرق في حديثه إلى أخته أو زوجته فإنها يتبعها بلاحقة -أكرمكم الله- وكأن المرأة مخلوق يُتقزز من ذكره ويعاب على من ذكره..
* * *
وأناس آخرون اتخذوا حقوق المرأة غطاءاً لهم لتحقيق شهواتهم.. فطالبوا بإعطائها ما ليس
المزيد ...كتبها عــمــر في 05:46 مساءً :: لا يوجد تعليق
