المرأة حقوق أم عقوق؟؟
كتبهاعــمــر ، في 17 نوفمبر 2006 الساعة: 17:46 م
للمرأة حقوق حفظها لها الإسلام ورعاها وبحقٍ كانت تلك الحقوق شاملة لا تحتاج المرأة بعدها إلى من يطالب بحقوقها فلها الحق في اختيار الزوج ونصيبها من الميراث مكفول لها.
* * *
ولكن أُناساً يدعون فهم الدين وتطبيقه الصحيح يخطئون عندما يهينون المرأة وذلك بأمور شتى, منها على سبيل المثال لا الحصر.. أحدهم عندما يتكلم و يذكر إحداهن من أهل بيته فإنه لا يقول أختي إنما ينعتها بـ(بعض ناس).. ولا أدري لِم؟ هل هو تنزه عن ذكرها ونسبتها إليه؟؟ ولكن اعتقد أن سببه الجهل وعادات متوارثة لا تمت للدين بصلة..
وآخر من تلك الفئة يقول مفتخراً:"أن أخواتي لا يقمن بالرد على الهاتف حتى ولو كان المتصل من الأقارب ولا يقمن باستخدامه في الاتصال على أحد" . عجبي!! وهل الكلام على النساء حرام؟؟ ألم يقل الله تعالى في كتابه الكريم مخاطباً نساء نبيه:((..ولا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولاً معروفاً))؟؟ ألم ينهاهن عن الخضوع بالقول ولم ينهاهن عن الكلام مع الرجال بل أمرهن بقول المعروف فقط؟؟ فمن أين أتت هذه التشريعات حتى تحرم المرأة من حقها في الكلام في الهاتف ومن مكالمة صديقاتها وقريباتها؟؟..
وآخر أيضاً عندما يتطرق في حديثه إلى أخته أو زوجته فإنها يتبعها بلاحقة -أكرمكم الله- وكأن المرأة مخلوق يُتقزز من ذكره ويعاب على من ذكره..
* * *
وأناس آخرون اتخذوا حقوق المرأة غطاءاً لهم لتحقيق شهواتهم.. فطالبوا بإعطائها ما ليس من حقها وزعموا أن مجتمعنا ظلم المرأة. وقالوا بأننا قيدنا حريتها..فراحوا يطالبون بأن تقود السيارة. وقالوا بأن الحجاب تقييد لحرية المرأة. وطالبوا بأن تعمل عمل الرجل. وقالوا بأن قرارها في البيت حرمان.. وقوامة الرجل عليها ظلم..
وما علموا بأن قيادتها للسيارة مطالبة لها بما لا تطيق فهم كأنهم طلبوا من حمار أن يفهم!!. وهم بجهلهم ما دروا بأن حجاب المرأة ستر لها و وقاء يحميها..
وطالبوا لقلة علمهم أن تعمل وجهلوا أن عملها الرئيس تربية أولادها وحفظ بيتها وصيانته..وأنها بطبيعتها لا تطيق العمل الشاق ولا تستسيغه فطرتها فكيف يطالبون بهذا؟؟.
ولفرط جهلهم فلقد ظنوا أن قرار المرأة في البيت تقييد وسجن!! وما علموا والله أن في خروجها ضياع وفساد لها ولمن حولها..
وأيضاً لقبح أفكارهم فلقد ظنوا أن قوامة الرجل عليها ظلم.. ولكن لو كان لديهم ذرة من عقل وفكروا بها بحياد, لعلموا أن المرأة ضعيفة ولفهموا أنها محتاجة لمن يقوي ضعفها ولعلموا أيضاً أنها معوجة وبحاجة لمن يقوم اعوجاجها ,وأصلح من يقوم بذلك كله هول زوجها ومن هذا كان له القوامة عليها..
* * *
وفي المرأة مخلوق ذو حقوقٍ كفلها لها الشرع فهناك من أضاعها وهو بعيد كل البعد عن فهم الشريعة الصحيح..
وهناك من أراد المرأة لتحقيق شهواته وتبديد نزواته,فطالب بحقوق هي إلى الانحلال أقرب وعن الحق أبعد..
وهناك من كان بين بين لا إفراط ولا تفريط وإنما عدل وحق وهؤلاء هم الصواب.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالاتي | السمات:مقالاتي
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























