تم وبحمد الله..
انتقال مدونة خربشات
إلى عنوان مستقل هو:
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

تم وبحمد الله..
انتقال مدونة خربشات
إلى عنوان مستقل هو:
2/1422هـ
خرجت للدنيا كنتاج أول لزواج حديث..
4/1422هـ
أصبحت أعي شيئاً مما حولي..
لم يكن حولي إلا امرأة كنت أناديها "ماما"
2/1423هـ
كبرت قليلاً..
وصرت قادرة على المشي..
أصبحت أعي أكثر من قبل..
اذهب مع "ماما" للمناسبات..
أرى الصغار في مثل سني..
ولم يكن يرعاني إلا "ماما"
1424هـ
كبرت أكثر..
ولم يكن يرعاني سوى "ماما"
1425هـ
كبرت أكثر وأكثر..
وصرت أعي ماحولي بشكل أوضح..
اذهب مع "ماما"..
واسمع الأطفال في مثل عمري..
يتحدثون عن شخصين..
يرددون اسميهما دائماً..
كانوا يرددون "ماما" "بابا"
كنت أعرف المفردة الأولى أما الثانية فأجهلها تماماً..
1426هـ
تكرر سماعي لكلمة "بابا" من أفواه صديقاتي وأصدقائي..
و سألت أمي يوماً..أين "بابا"؟؟
ظلت صامتة لوهلة..
ثم أشاحت بوجهها عن ورأيتها تبكي..
استغربت وقلت في نفسي "ماما" كبيرة فكيف تبكي؟؟
2/1427هـ
ذهبت للروضة..
وهناك سألتني المرأة التي كانت هناك عن اسمي..
وأجبت كما لقنتني "ماما" بارعة إبراهيم..
سألتني..ماذا يعمل "بابا"؟؟
حرت في الجواب..
وظفقت استعيد ما حدث يوم سألت "ماما" عن "بابا"..
للمرأة حقوق حفظها لها الإسلام ورعاها وبحقٍ كانت تلك الحقوق شاملة لا تحتاج المرأة بعدها إلى من يطالب بحقوقها فلها الحق في اختيار الزوج ونصيبها من الميراث مكفول لها.
* * *
ولكن أُناساً يدعون فهم الدين وتطبيقه الصحيح يخطئون عندما يهينون المرأة وذلك بأمور شتى, منها على سبيل المثال لا الحصر.. أحدهم عندما يتكلم و يذكر إحداهن من أهل بيته فإنه لا يقول أختي إنما ينعتها بـ(بعض ناس).. ولا أدري لِم؟ هل هو تنزه عن ذكرها ونسبتها إليه؟؟ ولكن اعتقد أن سببه الجهل وعادات متوارثة لا تمت للدين بصلة..
وآخر من تلك الفئة يقول مفتخراً:"أن أخواتي لا يقمن بالرد على الهاتف حتى ولو كان المتصل من الأقارب ولا يقمن باستخدامه في الاتصال على أحد" . عجبي!! وهل الكلام على النساء حرام؟؟ ألم يقل الله تعالى في كتابه الكريم مخاطباً نساء نبيه:((..ولا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولاً معروفاً))؟؟ ألم ينهاهن عن الخضو
مرَّ على زواجهما أكثر من ثلاث سنوات. مثل معظم العلاقات الزوجية ، لم يكن هناك شيء غير عادي بينهما، حب متبادل ، تفاهم على معظم الأمور ، وحياة تسير بشكل طبيعي ، ولا تخلو من بعض المنغصات الطارئة .
في الآونة الأخيرة ، بدأ يعلو لغط وهمس ، حول حياة أحمد وأمل ، ضمن دائرة الاقارب.. إذ لم يرزقا بأطفال إلى الآن.
أمل أكثر قلقا من أحمد ، ليس لأنها أكثر لهفة منه على الأطفال ، بل لأن الضغوط النفسية من الآخرين ، تتوجه إليها أكثر.
من المسئول عن هذا الوضع ؟ لا أحد يعلم ..!
هل المشكلة في أحمد أم أمل ؟ لا أحد يدري .
لكنها طبيعة مجتمعنا، التي دائما تتوجه باللوم للمرأة ، دونما دليل ظاهر.
كثر الكلام : لماذا لا يتزوج أحمد ..؟ هل عليه أن ( يضيع ) شبابه مع هذه المرأة..؟
لم يطرح أحد السؤال الآخر: هل أحمد هو السبب ؟ وهل على أمل أن تبقى معه، و( تضيع ) شبابها..؟
زار أحمد وأمل كثيراً من عيادات العقم والإخصاب، للكشف عن حالة أمل . كل الفحوصات أظهرت أنها سليمة، أو على الأقل ليس هناك سبب ظاهر يمنعها من الحمل والإنجاب.
أحمد لم يكن يعرض نفسه ، وأمل لم تكن تناقشه في هذا الأمر، ولم تفكر حتى أن تسأله سؤالا حول الموضوع نفسه ، أو أن تطلب منه أن يعرض نفسه على الأطباء .. مثلها . أحمد شاب مثقف ومتدين ، ويرفض كثيرا من مسلمات المجتمع الخاطئة . هل هو في هذا الأمر ، يساير أهله ومجتمعه ، في أن الحق على المرأة ، وأن فحولته فوق الشبهات..؟ لم يحدث مرة ، أن دخلا في حوار حول هذه القضية . كثيراً ما يقول ، حينما يثير معه بعض الأقارب الموضوع :
- المقدر كائن ، ونحن نرضى بقضاء ربنا كيفما كان .
في إحدى زياراتها لأهلها ، فاتحتها أمها بالموضوع ، فبينت أمل أن الفحوصات ، لم تظهر لديها أي مشكلة . قالت أمها :
- ألا يكون هو السبب ؟
لم ترد أمل . فقالت الأم :
- هل تحبينه ؟ فأكدت ذلك .
- إذن لماذا لا تطلبين منه أن يفحص نفسه ، ويطلب العلاج؟
- هل تظنيني قادرة على أن أجرحه بهذا العمق ، وهو الذي بكى من أجلي مرة ، حينما جرحت شعوري إحدى أخواته ، في واحد من النقاشات العابرة ؟!
اليوم على الغداء ، قال لها، على غير عادته ، بصوت مشوب بالحزن :
- أمل .. لدى رغبة في أن نسافر معاً..
ولأن الوقت ليس وقت إجازات رسمية ، فقد فاجأها الاقتراح ، لكنها لم تمانع ، خاصة وأنها أحست في سؤاله شيئًا من الرجاء. جهزت أغراضهما، وبعد يومين كانا مسافرين في رحلة ستشمل عدة مدن. كان مخطط الرحلة يتضمن زيارة البيت العتيق، وتأدية مناسك العمرة، والتوجه ، بعد ذلك إلى مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والصلاة في مسجده والسلام عليه .. كآخر محطة قبل العودة إلى مقر إقامتهما.
طوال الرحلة شعرت أنه يحاول إسعادها بأقصى ما يستطيع ، لم يرفض لها طلباً، ومزح معها كثيراً. لم تجد تفسيراً لذلك ، إلا أنه يحاول أن يخفف عنها الضغوط النفسية ، بسبب تأخرهما في الإنجاب. تذكرت كلام إحدى صاحباتها، التي قالت لها يوماً ، حينما جاء ذكر الحمل والإنجاب إنه ـ أي أحمد ـ لا يحسن معاملتها، ويتأدب معها إلا لأنه هو السبب. يومذاك نفت أمل ذلك بشدة ، وقالت : إن الأدب وحسن المعاملة خلق من أخلاقه .
تساءلت في نفسها، وهي ترى لطفه الزائد معها في هذه الرحلة : هل لأنه اكتشف أنه سبب المشكلة ، كما تقول صاحبتها، وهل عليها أن تتدارك شبابها، كما قالت تلك الصاحبة..؟ مع كل هذا المرح، كانت ترى في عينيه كلاما يحاول أن يداريه، ولاحظت أنه يسرح بأفكاره بعض الأحيان، فلا يشعر بها.
كان الجو لطيفاً حينما خرجا إلى المسجد االنبوي لأداء صلاة العشاء، صلى في الصفوف القريبة من صفوف النساء ، في الساحة الامامية للمسجد . لاحظت أنه على غير عادة ، يطيل السجود في صلاتي السنة والوتر، وعندما انتهى من صلاته أطال الدعاء. كان معظـم المصلين قد غادروا .. نهض ، وكانت بانتظاره ، قال لها :
- ما رأيك لو نجلس قليلاً، هناك أمر أريد أن أحدثك به .
تسارعت دقات قلبها، وهي تمسك بيده ، التي شعرت أنها دافئة أكثر من المعتاد .
- أمل .. أنت تعلمين كم أحبك ، لذلك ليس سهلا عليّ أن أقول لك ما سوف أقوله .منذ أكثر من عام يا أمل، وأنا أتردد على المستشفيات، في الداخل والخارج، ولعلك تذكرين أني سافـرت ثلاث مرات إلى الخارج، بحجج مختلفة، كما أني أراجع مستشفيات عدة في الداخل. الحقيقة التي لا فرار منها، هي أنني رجل عقيم يا أمل، والحقيقة الأقسى هي أننا يجب أن نفترق.
شهقت وقالت بصوت موجوع:
- أحمد , أرجوك.. لا تتكلم بمثل هذا الكلام .. لا تتكلم بمثل هذا الكلام.
ثم انفجرت بالبكاء، وحاول أن يسكن من جزعها. حينما هدأت قليلا قال :
- قدرنا يجب أن نسلم به، وأن نواجهه بشجاعة، أنا رجل لا أنجب، وأنت من حقك أن يكون لك أطفال.
قالت بصوت تخنقه العبرات :
- من قال لك إني أريد أطفال ؟ من حدثك بهذا..؟ أنا أريدك أنت، أنا أحبك، ولا يهمني شيء آخر غيرك!!
- هذا صوت العاطفة، لا صوت العقل يا أمل.
- بل هذا صوتي كلي: جوارحي، قلبي، عقلي، روحي، جسدي…
- لن أكون أنانياً يا أمل، أنا أحبك بنفس القدر، لذلك أريد أن أرى لك أطفالا. سنوات يا أمل ثم ندخل خريف العمر. من لك بعد الله لو تركتك وحيدة في ذلك الصقيع، وحال بيني وبينك التراب ؟! لا أستطيع أن أتخيل الزمان يجور عليك وحدك تجترين الذكريات، ثم تقولين: أكان يجب أن أربط مصيري بهذه النهاية؟ أريدك حينما تتذكرينني، في أي مكان أو زمان كنت، تتذكرين رجلا أحب امرأة هي أنت، وأن أتذكر امرأة أحبت رجلا هو أنا، وافترقا على الحب، وضحى كلاهما من أجل الآخر، كأحسن ما تكون التضحية. ضحيّت أنا بقلبي من أجل سعادتك، وخوف شقائك، وضحيّت أنت بقبول عرض قاسٍ مثل هذا، والاستسلام لمستقبل مجهول !!
قالت بصوت باكٍ :
- وغير هذا الكلام …؟
نظر إليها نظرة كسيرة ولم يردّ.
فعاودت سؤاله مرة أخرى:
- وأنت..؟
- سأجد ما أنشغل به .
- تبقى وحيداً…؟
- ربما أجد امرأة مثلي لا تنجب، أو أرملة تحتاجني ظلا تأوي إليه، هي وصغارها، وأحتاجها شريكة عمر لما بقى من العمر.
عادا إلى الفندق، وكانت ليلة عجيبة، تبادلا فيها الدموع إلى الفجر. في الصباح كانت الطائرة تقلهما عائدين . قالت له :
- كيف أنساك؟
- تعودي أن تتذكري أجمل ما تعرفين عني، لأني سأفعل الشيء نفسه. نحن دائماً في هذه الحياة نحتاج إلى أن نحتفظ في ذاكرتنا بصور جميلة، لأناس ولمواضيع، لنواجه فيها القبح المنتشر في كل مكان. لأنه متى ما حاصرتنا الصور القبيحة، سواء أكانت حسداً، أم حقـدا، أو ظلماً، أو نفاقاً، نهرع إلى الصور الجميلة في ذاكرتنا، لنقاوم بها هذا القبح. ليس هذا فقط ، إنه إن لم يكن لدينا معيارية نحتكم إليها، فستختلط علينا الأمور، فنحسب الوقح جريئاً، والبخيل مقتصداً، والمنافق دبلوماسياً، والأناني ذكيا، والفجور حرية شخصية.
الصور الجميلة التي نحتفظ بها في ذاكرتنا، هي التي تمنحنا المعيارية التي نفضح بها القبح، ونعريه، ونكشف بشاعته. أنت تتربعين في ذاكرتي، صورة في منتهى البهاء، والجمال، للمرأة الوفية، الصابرة، المؤدبة، المضحية، العاملة بصمت. كلما ضيق الزمان على خناقه، وأنا أعلم أنـه لابـد فاعل ، سأهرع إلى هذه الصورة الجميلة، أهرب إليها سويعات، أو ربما لحظات.. أرجو أن أكون لديك كذلك، وإن كنت أتمنى ألا تضطري لمثل هذا.
حينما وصلا، قال لها وهم في الطريق إلى بيت أهلها :
- ليس أصعب علي من أن أقول لك وداعا، والذي يمزق قلبي أني سأود
في العاشرة من عمره,عيناه لم تريا النور يوماً,ولم تبصرا الحياة ولو للحظة,هكذا جاء للدنيا وهكذا قُدر له أن يكون.
محرومٌ هو في نظرِ الكثير..ومسكين في نظرِ الأكثر..ينظرون إليه إذ ينظرون نظرةَ شفقةٍ ورحمة.
كان ككل الناس له اهتمامته الخاصة,وأفكاره الشخصية,وهمومه الذاتية.
يعيش مثلهم,يأكل كما يأكلون ويشرب كما يشربون..ويتعبد أيضاً كما يتعبد ولربما فاقهم في هذه وتعداهم.
كنت كثيراً أراه, وقد أمسك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
مرحباً بكم قرائي الأكارم..
أحب أن أطلعكم على تغيير قريب في المدونة..
وهو قسم:"سلة الروائع"
وه
كان الوقت ليلاً.. وكان هو في غرفته.. بين يديه ورقة يكتب فيها.حيناً بسرعة وحيناً يتوقف ليحذف كلمة كتبها وجيناً يقف مفكراً ولكن متى ما توقف عاد بسرعة إلى الكتابة على الورقة بيده..مضى وقت والورقة بين يديه.. أحس بأنه انتهى فأخذ يتأمل الورقة ويعيد قراءة ما فيها مرات كثيرة.. لما انتهى من التأمل فيها.. قال لنفسه بزهو وافتخار:"لا شك ستحوز إعجاب أستاذ اللغة العربية في المدرسة" وبيت في سره أنه سيعرضها على أستاذه غداً..
أشرقت الشمس معلنة بدء يوم جديد يحمل في طياته الجميل والقبيح..
يسير بروح مفعمة بالحيوية نحو مدرسته وفي جيبه ورقة البارحة.. كان طوال اليو
عذراً..أحبتي..
على انقطاعي عن المدونة الفترة الماضية..وذلك لظروف السفر والعيد..
أرجو قبول اعتذاري أيها الكرماء..
بين كل فينة وأخرى يطل علينا العالم الغربي الصليبي الحاقد,بنفثة من نفثات حقده,وخبيثة من خبائث سره,حتى اعتدنا أن نغضب منه فترة ثم نهدأ وننسى ماحدث بعدها,وننام إلى أن يتطاول مرة أخرى ليوقظنا من سباتنا ويؤجج غضبنا,والذي لايلبث أن يتلاشى كالذي سبقه.
كشر العالم الغربي عن أنيابه أول مرة,بتصرف أرعن أهان فيه كتاب الإسلام الخالد المقدس فأشتعل العالم الإسلامي غضباً,وتتالت مظاهرات حرق الأعلام والتنديد بالأعمال,ومسيرات الغضب,ولم يلبث إلا يسيراً حتى خبت النار وصارت رماداً تهوي به الريح.
وكشف عن قبح وجهه ثانية,برسوم مشينة تطاول فيها على سيد البشر r,تفاعل المسلمون مع ذلك الحدث بصورة تبشر بالخير,قاطعوا الدولة الجانية,ومضوا بخطوات عازمة على نشر سيرة نبيهم, وظهرت خلال تلك الفترة العديد من الأقلام المنافحة عن النبي r,وازداد اهتمام الناس بسيرته,ولكنهم مالبثوا أن نسوا القضية برمتها -عدا أناس قلائل لا زالوا يعملون-,ولو واصلوا انتصارهم لتوقف الغرب عند حده,لكنهم فتروا وضعفوا,إلى أن انمسحت القضية من أذهانهم.
وجاءت الإ
بسم الله الرحمن الرحيم
تمهيد:
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين..وبعد
لقد فرض الله على الفرد المسلم العديد من الفروض,والتي لا يكون الفرد مسلماً إلا بأدائها.وجعل من شروط قبول العمل المتابعة والتي تعني أن يكون العمل موافقاً لما جاء عن الرسول e.
ولقد ذم الله جل وعلا في كتابه الكريم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه,ذم أولئك الذين يعملون بلا علم ووصفهم بالضالين أعاذنا الله وإياكم من ذلك.
ولهذا كله..فقد كان واجباً على المسلم تعلم أمور دينه من صلاة وصيام وزكاة وحج وغيرها,تعلمها من مصادرها كتاب الله وسنة رسولهeحتى يكون عمله موافقاً ومقبولاً بإذن الله,وحتى لايدخل ضمن تلك الفئة المذمومة "الضالين"…
ومما أوجبه الله على المسلم "صيام رمضان" وبالتالي فحري بالمسلم معرفة صيامه,وماينقضه,ومايستحب فيه…إلخ
ومن أهم الأشياء التي حري أن تعرف في الصيام؛نواقض الصيام أو بمعنى أوضح"المفطرات"..وذلك هو عنوان البحث الذي بين يديك أخي القارئ الكريم..
وكتبه
عمرالمديفر
5/9/1427هـ
m
تعريف الصيام والمفطرات
أولاً:تعريف الصيام:
الصيام:لغة:قال ابن فارس:"الصاد والواو والميم أصل يدل على إمساك وركود في المكان"[1]
وشرعا:اختلفت تعريفات العلماء للصيام,فعرفه الشيخ محمد بن عثيمين-رحمه الله-بقوله:"هو التعبد لله سبحانه وتعالى بالإمساك عن الأكل والشرب,وسائر المفطرات,من طلوع الفجر إلى غروب الشمس."ا.هـ[2]
ثانياً:تعريف المفطرات:
هي مفسدات الصيام وماينقضه.
وهي عديدة ومتنوعة منها مااتفق العلماء على أنها من المفطرات ومنها مااختلفوا في كونها مفطراً أم لا.
وقد جمعها الغزالي بقوله:والمفطرات ثلاثة,دخول داخل,وخروج خارج,وجماع.[3]
وللمفطرات موانع تمنع الحكم على الشخص بأنه مفطر وإن فعلها وهذه الموانع بشكل إجمالي هي:
1. الخطأ:مثل أن يأكل بعد الفجر ظناً منه أن الفجر لم يطلع بعد.
2. النسيان
3. الإكراه
الفصل الأول
في ذكر المفطرات وأدلتها
أولاً:الأكل والشرب:
إن كان متعمداً لقوله تعالى: {وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّواْ الصِّيَامَ إِلَى الَّليْلِ}(187) سورة البقرة
ويشمل ما ينفع ومايضر,ومالا ينفع ولايضر,,فما ينفع كاللحم والخبز وماأشبه ذلك,ومايضر كالحشيشة ونحوها,ما لانفع فيه ولاضرر مثل أن يبتلع خرزة سبحة أو نحوها,ووجه العموم إطلاق الآية{وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ} وهذا يسمى أكلاً. [4]
ثانياً:الجماع:
فمتى جامع الصائم؛بطل صيامه,ولزمه قضاء ذلك اليوم الذي جامع فيه,ويجب عليه مع قضائه الكفارة.
والدليل قوله تعالى:{أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَآئِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ عَلِمَ اللّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُواْ مَا كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّواْ الصِّيَامَ إِلَى الَّليْلِ وَلاَ تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ فَلاَ تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} (187) سورة البقرة
ودليل وجوب الكفارة:عن أبي هريرة t قال:جاء رجل إلى النبي e,فقال:هلكت يارسول الله,قال:"ما أهلكك؟",قال:وقعت على امرأتي في رمضان.فقال:"هل تجد ماتعتق رقبة؟"قال:لا,قال:"فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين؟" قال:لا,قال:"فهل تجد ماتطعم ستين مسكيناً؟"قال:لا. قال:ثم جلس فأتي النبي e بعرق فيه تمر,فقال:"تصدق بهذا". قال:فهل على أفقر منا؟فما بين لابتيها أهل بيت أحوج منا,فضحك النبي e حتى بدت نواجذه,وقال:"اذهب فأطعم أهلك". رواه الجماعة
ثالثاً:التقيؤ:
وهو استخراج مافي المعدة من طعام أو شراب عن طريق الفم متعمداً؛فهذا يفطر به الصائم,أما إذا غلبه القيء,وخرج بدون اختياره؛فلا يؤثر على صيامه؛لقوله e:”من ذرعه القيء؛فليس عليه قضاء,ومن استقاء عمدا؛ً فليقض“,ومعنى"ذرعه القيء"؛أي:خرج بدون اختياره,ومعنى قوله:"استقاء؛أي:تعمد القيء.
قال الخطابي:"لا اعلم خلافاً بين أهل العلم,في أن من ذرعه القيء,فإنه لاقضاء عليه,ولافي أن من استقاء عامداً,فعليه القض










